ماكياج
24-07-2000, 01:11 AM
عاصفة لا تهدأ وقلم لا يقبل المساومة ومواقف صدق لا تجامل ..
على الرغم من من اصابته بالعمى مبكرا أصر على الكفاح ..وطلع على الشعر العربي من جبال شامخة وسهول خصبة وصخور صلبة تشكل هوية اليمن المتميزة ..فأعطى شعره العربي شموخا ..
تمرد على جمود الاساليب الشعرية والقوالب الموروثة وابيتكر اساليب غير مطروقة ..
احتضن القصيدة العامودية ..ومنحها وحدة عضوية ومعمارية متماسكة ..
يرى النقاد ان من اهم خصائصه الشعرية استغلاله المبدع للدراما ..
في جميع اعماله الشعرية نوع البردوني في الاساليب والصور والتراكيب والالفاظ فاستعمل العامي والشعبي والاجنبي عندما كانت الضرورة الشعرية تقتضي ذلك ..
رحل عبدالله البردوني صاحب المدرسة المتميزة في الساحة الثقافية وكانت الثروة التي تركها سته وعشرين كتابا ما بين أدب وشعر ونقد وأعمال اذاعية ومقلات صحفية جريئه ..
أرجو ممن لديه قصائد للشاعر عبدالله البردوني رحمه الله ان يتحفنا بها ..
تقبلوا تحياتي ..
------------------
وكنت اذا الصديق اراد غيظي
وشرقني على ظمأ بريقي
غفرت ذنوبه وكظمت غيظي
مخافة أن أعيش بلا صديق
على الرغم من من اصابته بالعمى مبكرا أصر على الكفاح ..وطلع على الشعر العربي من جبال شامخة وسهول خصبة وصخور صلبة تشكل هوية اليمن المتميزة ..فأعطى شعره العربي شموخا ..
تمرد على جمود الاساليب الشعرية والقوالب الموروثة وابيتكر اساليب غير مطروقة ..
احتضن القصيدة العامودية ..ومنحها وحدة عضوية ومعمارية متماسكة ..
يرى النقاد ان من اهم خصائصه الشعرية استغلاله المبدع للدراما ..
في جميع اعماله الشعرية نوع البردوني في الاساليب والصور والتراكيب والالفاظ فاستعمل العامي والشعبي والاجنبي عندما كانت الضرورة الشعرية تقتضي ذلك ..
رحل عبدالله البردوني صاحب المدرسة المتميزة في الساحة الثقافية وكانت الثروة التي تركها سته وعشرين كتابا ما بين أدب وشعر ونقد وأعمال اذاعية ومقلات صحفية جريئه ..
أرجو ممن لديه قصائد للشاعر عبدالله البردوني رحمه الله ان يتحفنا بها ..
تقبلوا تحياتي ..
------------------
وكنت اذا الصديق اراد غيظي
وشرقني على ظمأ بريقي
غفرت ذنوبه وكظمت غيظي
مخافة أن أعيش بلا صديق