أمجد المتواضع
11-11-2002, 01:17 PM
1 - هو لبيد بن ربيعة بن مالك بن جعفر بن كلاب العامري الصحابي، أتى على النبي صلى الله عليه وسلم حينما وفد قومه بنو جعفر بن كلاب، فأسلم وحسن إسلامه، فهو من الشعراء المخضرمين الذين أدركوا الإسلام إلا أن تاريخ إسلامه يصعب تحديده بشكل يقيني.
ويكنى لبيد أبا عقيل، وهو من الفرسان القلائل، فقد شارك في حروب قومه . وأما سيرته الشخصية فيبدو أن الجانب الإسلامي فيها قد غطى على الجانب الجاهلي منها، عملاً بقول الرسول صلى الله عليه وسلم "إن الإسلام يجبّ ما قبله" وقد ذكر المبرّد وغيره من العلماء أن لبيداً كان شريفاً في الجاهلية والإسلام، وكان نذر أن لا تهب الصّبا إلا نحر وأطعم وأن الصّبا هبت يوماً وهو بالكوفة مقترٌ مملق، فعلم بذلك الوليد بن عقبة بن أبي معيط، فخطب بالناس وقال: إن أخاكم لبيداً آلى ألاّ تهب له الصبا إلا أطعم الناس حتى تسكن، وهذا اليوم من أيامه، فأعينوه، وأنا أول من يعينه.عَفَتِ الدِّيَارُ مَحَلُّها فَمُقامُهَا
************************************************** ***********************
2 - هو امرؤ القيس بن حجر بن الحارث بن عمرو بن حجر آكل المرار بن معاوية بن الحارث بن يعرب بن ثور بن مرتع بن معاوية بن كندة.
وقيل اسمه حندج بن حجر، والحندج: الرملة الطيبة تنبت نباتاً حسناً ومعنى امرؤ القيس: رجل الشدّة وكان يقال له: الملك الضليل، وذو القروح.
وتقول الروايات أن امرؤ القيس تابع مسيره والمرض يفت جسمه فتاً إلى أرض الروم إلى مدينة تدعى أنقرة، وقد ثقل عليه المرض فأقام بها إلى أن مات وقبر هناك وذكر أنه قال قبل موته:
رب خطبةٍ محنفرة .............وطعنة مثعنجرة
وجفنة متحيرة .............حلت بأرض أنقرة
وقيل أيضا: إنه لما كان يحتضر، رأى قبر امرأة من أبناء الملوك ماتت هناك، ودفنت في سفح جبل يقال له: عسيب، فسأل عنها وأخبر بقصتها فقال:
أجارتنا إن المزار قريب .............وإني مقيم ما أقام عسيب
أجارتنا إنا غريب هاهنا .............وكل غريب للغريب نسيب
وكانت وفاته سنة 565م على أرجح الروايات.
قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ ومَنْزِلِ
بِسِقْطِ الِّلوَى بيْنَ الدَّخولِ فَحَوْمَلِ
فتُوضِحَ فالمِقْراةِ لَمْ يَعْفُ رَسْمُها
لِمَا نَسَجَتْها مِنْ جَنوبٍ وشَمْألِ
تَرَى بَعَرَ الأرْآمِ في عَرَصاتِها
وقِيعانِها كأنَّهُ حَبُّ فُلْفُلِ
كَأنِّي غَداةَ البَيْنِ يَوْمَ تَحَمَّلوا
لَدَى سَمُراتِ الحَيِّ ناقِفُ حَنْظَلِ
وُقوفاً بِها صَحْبِي عَلَّي مَطِيَّهُمُ
يَقولون لا تَهْلِكْ أَسىً وتَجَمَّلِ
وإنَّ شِفائِي عَبْرَةٌ مُهْراقَةٌ
فَهَلْ عِنْدَ رَسْمٍ دارِسٍ مِنْ مُعَوَّلِ
كَدَأْبِكَ مِنْ أُمِّ الحُوَيْرِثِ قَبْلَها
وجارَتِها أُمِّ الرَّبابِ بِمَأْسَلِ
إذا قامَتا تَضَوَّعَ المِسْكُ مِنْهُما
نَسيمَ الصَّبا جاءَتْ بِرَيَّا القَرَنْفُلِ
فَفَاضَتْ دُموعُ العَيْنِ مِنِّي صَبَاَبةً
عَلَى النَّحْرِ حتَّى بَلَّ دمْعِي مِحْمَلِي
معلومات لمن يهمه الأمر وكل عام وأنتم بخير
تحياتى
أمجد
:rolleyes: :rolleyes:
ويكنى لبيد أبا عقيل، وهو من الفرسان القلائل، فقد شارك في حروب قومه . وأما سيرته الشخصية فيبدو أن الجانب الإسلامي فيها قد غطى على الجانب الجاهلي منها، عملاً بقول الرسول صلى الله عليه وسلم "إن الإسلام يجبّ ما قبله" وقد ذكر المبرّد وغيره من العلماء أن لبيداً كان شريفاً في الجاهلية والإسلام، وكان نذر أن لا تهب الصّبا إلا نحر وأطعم وأن الصّبا هبت يوماً وهو بالكوفة مقترٌ مملق، فعلم بذلك الوليد بن عقبة بن أبي معيط، فخطب بالناس وقال: إن أخاكم لبيداً آلى ألاّ تهب له الصبا إلا أطعم الناس حتى تسكن، وهذا اليوم من أيامه، فأعينوه، وأنا أول من يعينه.عَفَتِ الدِّيَارُ مَحَلُّها فَمُقامُهَا
************************************************** ***********************
2 - هو امرؤ القيس بن حجر بن الحارث بن عمرو بن حجر آكل المرار بن معاوية بن الحارث بن يعرب بن ثور بن مرتع بن معاوية بن كندة.
وقيل اسمه حندج بن حجر، والحندج: الرملة الطيبة تنبت نباتاً حسناً ومعنى امرؤ القيس: رجل الشدّة وكان يقال له: الملك الضليل، وذو القروح.
وتقول الروايات أن امرؤ القيس تابع مسيره والمرض يفت جسمه فتاً إلى أرض الروم إلى مدينة تدعى أنقرة، وقد ثقل عليه المرض فأقام بها إلى أن مات وقبر هناك وذكر أنه قال قبل موته:
رب خطبةٍ محنفرة .............وطعنة مثعنجرة
وجفنة متحيرة .............حلت بأرض أنقرة
وقيل أيضا: إنه لما كان يحتضر، رأى قبر امرأة من أبناء الملوك ماتت هناك، ودفنت في سفح جبل يقال له: عسيب، فسأل عنها وأخبر بقصتها فقال:
أجارتنا إن المزار قريب .............وإني مقيم ما أقام عسيب
أجارتنا إنا غريب هاهنا .............وكل غريب للغريب نسيب
وكانت وفاته سنة 565م على أرجح الروايات.
قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ ومَنْزِلِ
بِسِقْطِ الِّلوَى بيْنَ الدَّخولِ فَحَوْمَلِ
فتُوضِحَ فالمِقْراةِ لَمْ يَعْفُ رَسْمُها
لِمَا نَسَجَتْها مِنْ جَنوبٍ وشَمْألِ
تَرَى بَعَرَ الأرْآمِ في عَرَصاتِها
وقِيعانِها كأنَّهُ حَبُّ فُلْفُلِ
كَأنِّي غَداةَ البَيْنِ يَوْمَ تَحَمَّلوا
لَدَى سَمُراتِ الحَيِّ ناقِفُ حَنْظَلِ
وُقوفاً بِها صَحْبِي عَلَّي مَطِيَّهُمُ
يَقولون لا تَهْلِكْ أَسىً وتَجَمَّلِ
وإنَّ شِفائِي عَبْرَةٌ مُهْراقَةٌ
فَهَلْ عِنْدَ رَسْمٍ دارِسٍ مِنْ مُعَوَّلِ
كَدَأْبِكَ مِنْ أُمِّ الحُوَيْرِثِ قَبْلَها
وجارَتِها أُمِّ الرَّبابِ بِمَأْسَلِ
إذا قامَتا تَضَوَّعَ المِسْكُ مِنْهُما
نَسيمَ الصَّبا جاءَتْ بِرَيَّا القَرَنْفُلِ
فَفَاضَتْ دُموعُ العَيْنِ مِنِّي صَبَاَبةً
عَلَى النَّحْرِ حتَّى بَلَّ دمْعِي مِحْمَلِي
معلومات لمن يهمه الأمر وكل عام وأنتم بخير
تحياتى
أمجد
:rolleyes: :rolleyes: