سكندر
23-02-2003, 07:23 AM
هذا 1% من شخصيته رضي الله عنه 00000
عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبدالعزي بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي ابن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، القرشي أبو حفص العدوي الملقب بالفاروق، قيل: لقبه بذلك أهل الكتاب. روى ذلك عن الزهري. وأمه حنتمة بنت هشام أخت أبي حهل بن هشام. أسلم عمر وعمره سبع وعشرين سنة، وشهد بدرا وأحدا والمشاهد كلها مع النبي صلى الله عليه وسلم، وخرج في عدة سرايا وكان أميرا على بعضها.
وهو أول من دعى أمير المؤمنين، وأول من كتب التاريخ وجمع الناس على التراويح، وأول من عس بالمدينة وحمل الدرة وأدب بها وجلد في الخمر ثمانين وفتح الفتوح ومصر الأمصار وجند الأجناد ووضع الخراج ودون الدواوين وعرض الأعطية واستقضى القضاة وكور الكور؛ مثل السواد والآهواز والجبال وفارس وغيرها، وفتح الشام كله ولجزيرة والموصل وميافارقين وآمد إرمينية ومصر وإسكندرية ومات عساكره على بلاد الري . فتح من الشام اليرموك وبصرى ودمشق والأردن وبيسان وطبرية والجابية وفلسطين والرملة وعسقلان وغزة والسواحل والقدس. وفتح مصر وإسكندرية وطرابلس الغرب وبرقة ومن مدن الشام بعلبك وحمص وقنسرين وحلب وانطاكية وفتح الجزيرة وحران والرها والرقة ونصيبين ورأس عين وشمشاط وعين وردة وديار بكر وديار ربيعة وبلاد الموصل وأرمينية جميعها. وبالعراق القادسية والحيرة ونهرسير وساباط ومدائن كسرى. وكورة الفرات ودجلة والأبلة والبصرة والأهواز وفارس ونهاوند وهمذان والري وقومس وخراسان وإصطخر وإصبهان والسوس ومرو ونيسابور وجرجان وأذربيجان، وغير ذلك، وقطعت جيوشه النهر مرارا.
وكان متواضعا في الله، خشن العيش، خشن المطعم شديدا في ذات الله، يرقع الثوب بالأديم، ويحمل القربة على كتفه، مع عظم هيبته، ويركب الحمار عريا والبعير مخطوما بالليف وكان قليل الضحك لا يمازح أحدا،
وكان نقش خاتمه: كفى بالموت واعظا يا عمر.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم: أشد أمتي في دين الله عمر وعن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن لي وزيرين من أهل السماء ووزيرين من أهل الأرض فوزيراي من أهل السماء جبريل وميكائيل، ووزيراي من أهل الارض أبو بكر وعمر، وإنهما السمع والبصر وعن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الشيطان يفرق من عمر وقال: أرحم أمتى أبو بكر وأشدها في دين الله عمر
وقيل لعمر: إنك فظ. فقال: الحمد لله الذي ملأ قلبي لهم رحما، وملأ قلوبهم لي رعبا. وقال عمر: لا يحل لي من مال الله إلا حلتان؛ حلة للشتاء وحلة للصيف وقوت أهلي كرجل من قريش ليس بأغناهم، ثم أنا رجل من المسلمين. وكان عمر إذا استعمل عاملا كتب له عهدا وأشهد عليه رهطا من المهاجرين، واشترط عليه أن لا يركب برذونا ولا يأكل نقيا ولا يلبس رقيقا، ولا يغلق بابه دون ذوي الحاجات فإن فعل شيئا من ذلك حلت عليه العقوبة.
وقيل: إنه كان إذا حدثه الرجل بالحديث فيكذب فيه الكلمة والكلمتين، فيقول عمر:احبس هذه احبس هذه.فيقول الرجل:والله كلما حدثتك به حق غير ما أردتني أن أحبسه.
وقال معاوية بن أبي سفيان أما أبو بكر فلم يرد الدنيا وأما عمر فأرادته فلم يردها، وأما نحن فتمرغنا فيها ظهرا لبطن.
وعوتب عمر فقيل له: لو أكلت طعاما طيبا، كان أقوى لك على الحق؟ فقال: إني تركت صاحبي على جادة فإن تركت جادتهما لم أدركهما في المنزل. وكان يلبس وهو خليفة جبة صوف مرقوعة بعضها بأدم، ويطوف بالأسواق على عاتقه الدرة يؤدب بها الناس، وإذا مر بالنوى وغيره يلتقطه ويرمي به في منازل الناس ينتفعون به.
قال أنس: كان بين كتفي عمر أربع رقاع، وإزاره بأدم. وخطب على المنبر وعليه إزار فيه اثنتا عشرة رقعة، وأنفق في حجته ستة عشر دينارا، وقال لابنه: قد أسرفنا. وكان لا يستظل بشيء غير أنه كان يلقي كساءه على الشجر ويستظل تحته، وليس له خيمة ولا فسطاط.
ولما قدم الشام لفتح بيت المقدس كان على جمل أورق تلوح صلعته للشمس ليس عليه قلنسوة ولا عمامه قد طبق رجليه بين شعبتي الرحل بلا ركاب، ووطاؤه كساء من صوف، وهو فراشه إذا نزل وحقيبته محشوة ليفا، وهي وسادته إذا نام وعليه قميص من كرابيس قد دسم وتخرق جيبه، فلما نزل قال: ادعوا لي رأس القرية. فدعوه فقال: اغسلوا قميصي وخيطوه وأعيروني قميصا. فأتى بقميص كتان فقال: ما هذا؟ فقيل: كتان. فقال: فما الكتان؟ فأخبروه، فنزع قميصه فغسلوه وخاطوه ثم لبسه، فقيل له: أنت ملك العرب، وهذه بلاد لا يصلح فيها ركوب الإبل. فأتى ببرذون فطرح عليه قطيفة بلا سرج ولا رحل، فلما سار جعل البرذون يهملج به، فقال لمن معه:احبسوا ما كنت أن الناس يركبون الشياطين، هاتوا جملي.ثم نزل وركب الجمل.
عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبدالعزي بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي ابن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، القرشي أبو حفص العدوي الملقب بالفاروق، قيل: لقبه بذلك أهل الكتاب. روى ذلك عن الزهري. وأمه حنتمة بنت هشام أخت أبي حهل بن هشام. أسلم عمر وعمره سبع وعشرين سنة، وشهد بدرا وأحدا والمشاهد كلها مع النبي صلى الله عليه وسلم، وخرج في عدة سرايا وكان أميرا على بعضها.
وهو أول من دعى أمير المؤمنين، وأول من كتب التاريخ وجمع الناس على التراويح، وأول من عس بالمدينة وحمل الدرة وأدب بها وجلد في الخمر ثمانين وفتح الفتوح ومصر الأمصار وجند الأجناد ووضع الخراج ودون الدواوين وعرض الأعطية واستقضى القضاة وكور الكور؛ مثل السواد والآهواز والجبال وفارس وغيرها، وفتح الشام كله ولجزيرة والموصل وميافارقين وآمد إرمينية ومصر وإسكندرية ومات عساكره على بلاد الري . فتح من الشام اليرموك وبصرى ودمشق والأردن وبيسان وطبرية والجابية وفلسطين والرملة وعسقلان وغزة والسواحل والقدس. وفتح مصر وإسكندرية وطرابلس الغرب وبرقة ومن مدن الشام بعلبك وحمص وقنسرين وحلب وانطاكية وفتح الجزيرة وحران والرها والرقة ونصيبين ورأس عين وشمشاط وعين وردة وديار بكر وديار ربيعة وبلاد الموصل وأرمينية جميعها. وبالعراق القادسية والحيرة ونهرسير وساباط ومدائن كسرى. وكورة الفرات ودجلة والأبلة والبصرة والأهواز وفارس ونهاوند وهمذان والري وقومس وخراسان وإصطخر وإصبهان والسوس ومرو ونيسابور وجرجان وأذربيجان، وغير ذلك، وقطعت جيوشه النهر مرارا.
وكان متواضعا في الله، خشن العيش، خشن المطعم شديدا في ذات الله، يرقع الثوب بالأديم، ويحمل القربة على كتفه، مع عظم هيبته، ويركب الحمار عريا والبعير مخطوما بالليف وكان قليل الضحك لا يمازح أحدا،
وكان نقش خاتمه: كفى بالموت واعظا يا عمر.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم: أشد أمتي في دين الله عمر وعن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن لي وزيرين من أهل السماء ووزيرين من أهل الأرض فوزيراي من أهل السماء جبريل وميكائيل، ووزيراي من أهل الارض أبو بكر وعمر، وإنهما السمع والبصر وعن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الشيطان يفرق من عمر وقال: أرحم أمتى أبو بكر وأشدها في دين الله عمر
وقيل لعمر: إنك فظ. فقال: الحمد لله الذي ملأ قلبي لهم رحما، وملأ قلوبهم لي رعبا. وقال عمر: لا يحل لي من مال الله إلا حلتان؛ حلة للشتاء وحلة للصيف وقوت أهلي كرجل من قريش ليس بأغناهم، ثم أنا رجل من المسلمين. وكان عمر إذا استعمل عاملا كتب له عهدا وأشهد عليه رهطا من المهاجرين، واشترط عليه أن لا يركب برذونا ولا يأكل نقيا ولا يلبس رقيقا، ولا يغلق بابه دون ذوي الحاجات فإن فعل شيئا من ذلك حلت عليه العقوبة.
وقيل: إنه كان إذا حدثه الرجل بالحديث فيكذب فيه الكلمة والكلمتين، فيقول عمر:احبس هذه احبس هذه.فيقول الرجل:والله كلما حدثتك به حق غير ما أردتني أن أحبسه.
وقال معاوية بن أبي سفيان أما أبو بكر فلم يرد الدنيا وأما عمر فأرادته فلم يردها، وأما نحن فتمرغنا فيها ظهرا لبطن.
وعوتب عمر فقيل له: لو أكلت طعاما طيبا، كان أقوى لك على الحق؟ فقال: إني تركت صاحبي على جادة فإن تركت جادتهما لم أدركهما في المنزل. وكان يلبس وهو خليفة جبة صوف مرقوعة بعضها بأدم، ويطوف بالأسواق على عاتقه الدرة يؤدب بها الناس، وإذا مر بالنوى وغيره يلتقطه ويرمي به في منازل الناس ينتفعون به.
قال أنس: كان بين كتفي عمر أربع رقاع، وإزاره بأدم. وخطب على المنبر وعليه إزار فيه اثنتا عشرة رقعة، وأنفق في حجته ستة عشر دينارا، وقال لابنه: قد أسرفنا. وكان لا يستظل بشيء غير أنه كان يلقي كساءه على الشجر ويستظل تحته، وليس له خيمة ولا فسطاط.
ولما قدم الشام لفتح بيت المقدس كان على جمل أورق تلوح صلعته للشمس ليس عليه قلنسوة ولا عمامه قد طبق رجليه بين شعبتي الرحل بلا ركاب، ووطاؤه كساء من صوف، وهو فراشه إذا نزل وحقيبته محشوة ليفا، وهي وسادته إذا نام وعليه قميص من كرابيس قد دسم وتخرق جيبه، فلما نزل قال: ادعوا لي رأس القرية. فدعوه فقال: اغسلوا قميصي وخيطوه وأعيروني قميصا. فأتى بقميص كتان فقال: ما هذا؟ فقيل: كتان. فقال: فما الكتان؟ فأخبروه، فنزع قميصه فغسلوه وخاطوه ثم لبسه، فقيل له: أنت ملك العرب، وهذه بلاد لا يصلح فيها ركوب الإبل. فأتى ببرذون فطرح عليه قطيفة بلا سرج ولا رحل، فلما سار جعل البرذون يهملج به، فقال لمن معه:احبسوا ما كنت أن الناس يركبون الشياطين، هاتوا جملي.ثم نزل وركب الجمل.