عادل
06-03-2003, 11:15 AM
كان الشيخ الصالح المصري المعروف بعصيفير – توفي سنة 942 هـ - من أهل الكشف الكامل. أصله من نواحي الصعيد. كان ينام مع الذئاب في القفار ويمشي على الماء جهاراً.
وجاء أبو موسى المحتسب مرة فقال له : ادع لي ، فقال : الله يبتليك بقاتل يقتلك عن قريب ، فقتل تلك الليلة .
ومر علي الأمير سودون وهو يعمر في خربة جداراً ليعمرها قصراً ، فرجمه وقال : أنتم فرغت مدتكم ما بقيتم تلحقوا أن تسكنوا ، فسافر الغوري لقتال ابن عثمان فقتل وخربت دور عسكره كلهم.
قال الشعراوي : واشترى لي الخربة فجعلتها مسجداً ، وأخبرني بحريق يقع في كل مكان فوقع تلك الليلة .
ورمى مرة جرو كلب في دست الطباخ فبحث الناس فوجدوا في القدر لحم ميت.
ومر عليه شخص بإناء فيه لبن فرماه فكسرت فإذا فيه حية ميتة ، وأحواله عجيبة.
أقول : هذه القصص وأشباهها من القصص التي ربما أوردناها في الموقع تمثل فترة من التاريخ الإسلامي انتشرت فيها الصوفية - المنحرفة - بأفكارها واعتقاداتها، وملأت ساحات المجتمعات الإسلامية وعقول المسلمين فيها ، وإيرادنا لها ذكر للواقع الكائن آنذاك ولا يعني اعترافاً وتصديقاً واعتقاداً.
المختار المصون من أعلام القرون ، للدكتور محمد موسى الشريف 2/771
يتوضأ كل سبعة أيام مرة !
توفي الشيخ عبد الوهاب المصري سنة 922 للهجرة .
وكان رحمه الله تعالى نير الوجه ، حسن السمت ، كثير الشفاعات ، شديد الاهتمام بقضاء حوائجهم ، مجداً في العبادة ، دائم الطهارة لا يتوضأ عن حدث إلا كل سبعة أيام ، وسائر طهاراته تجديد .
وانتهى أمره آخراً إلى أنه كان يمكث اثني عشر يوماً لا يتوضأ عن حدث ولم يعرف ذلك لأحد في عصره إلا للشيخ أبي السعود الجارحي ، وامتحنه قوم دعوه وجعلوا يطعمونه ويؤكدون عليه سبعة أيام ولم يحدث ، ثم علم أنهم امتحنوه فدعا عليهم فانقلبت بهم المركب ، فقيل له في ذلك فقال : لا غرق وإنما هو تأديب وينجون ، وكان ذلك ، ثم ندم على الدعاء عليهم وقال : لا بد لي من المؤاخذة فمرض أكثر من أربعين يوماً.
المختار المصون من أعلام القرون ،للدكتور محمد موسى الشريف 1/731
وجاء أبو موسى المحتسب مرة فقال له : ادع لي ، فقال : الله يبتليك بقاتل يقتلك عن قريب ، فقتل تلك الليلة .
ومر علي الأمير سودون وهو يعمر في خربة جداراً ليعمرها قصراً ، فرجمه وقال : أنتم فرغت مدتكم ما بقيتم تلحقوا أن تسكنوا ، فسافر الغوري لقتال ابن عثمان فقتل وخربت دور عسكره كلهم.
قال الشعراوي : واشترى لي الخربة فجعلتها مسجداً ، وأخبرني بحريق يقع في كل مكان فوقع تلك الليلة .
ورمى مرة جرو كلب في دست الطباخ فبحث الناس فوجدوا في القدر لحم ميت.
ومر عليه شخص بإناء فيه لبن فرماه فكسرت فإذا فيه حية ميتة ، وأحواله عجيبة.
أقول : هذه القصص وأشباهها من القصص التي ربما أوردناها في الموقع تمثل فترة من التاريخ الإسلامي انتشرت فيها الصوفية - المنحرفة - بأفكارها واعتقاداتها، وملأت ساحات المجتمعات الإسلامية وعقول المسلمين فيها ، وإيرادنا لها ذكر للواقع الكائن آنذاك ولا يعني اعترافاً وتصديقاً واعتقاداً.
المختار المصون من أعلام القرون ، للدكتور محمد موسى الشريف 2/771
يتوضأ كل سبعة أيام مرة !
توفي الشيخ عبد الوهاب المصري سنة 922 للهجرة .
وكان رحمه الله تعالى نير الوجه ، حسن السمت ، كثير الشفاعات ، شديد الاهتمام بقضاء حوائجهم ، مجداً في العبادة ، دائم الطهارة لا يتوضأ عن حدث إلا كل سبعة أيام ، وسائر طهاراته تجديد .
وانتهى أمره آخراً إلى أنه كان يمكث اثني عشر يوماً لا يتوضأ عن حدث ولم يعرف ذلك لأحد في عصره إلا للشيخ أبي السعود الجارحي ، وامتحنه قوم دعوه وجعلوا يطعمونه ويؤكدون عليه سبعة أيام ولم يحدث ، ثم علم أنهم امتحنوه فدعا عليهم فانقلبت بهم المركب ، فقيل له في ذلك فقال : لا غرق وإنما هو تأديب وينجون ، وكان ذلك ، ثم ندم على الدعاء عليهم وقال : لا بد لي من المؤاخذة فمرض أكثر من أربعين يوماً.
المختار المصون من أعلام القرون ،للدكتور محمد موسى الشريف 1/731