مشاهدة النسخة كاملة : المبشرون بالجنة (قصر عمر .. وجاريته في الجنة)
عن جابر بن عبد الله –رضي الله عنها قال: قال النبي –صلى الله عليه وسلم- " رأيتني دخلتُ الجنة فإذا أنا بالرّميصاء امرأة أبي طلحة، وسمعت خَشَفَةَ، فقلت: مَن هذا؟ فقال: هذا بلال، وأيت قصراً بفنائه جارية، فقلت: لمن هذا؟ فقال : لعُمَر، فـأردت أن أدخله فـأنظُرَ إليه ،فذكرت غَيرَتَكَ " ، فقال عمر : بأمّي وأبي يـا رسول الله أعليك أغار ؟
عن أبي هريرة –رضي الله عنه- قال: بينا نحن عند رسول الله- صلى الله عليه وسلم- إذ قال " بَينَا أنا نائمٌ رأيتني في الجنّة، فإذا امرأةٌ تتوضأ إلى جانب قَصر، فقلت: لِمَن هذا القصر؟ قالوا: لعمـر ،فذكرتُ غَيرَتَهَ فَوَلَيّتُ مُدبِراً " فبكـى، وقال : أعَلَيكَ أغَارُ يا رسول الله.
رضي الله عنه كان قدوة وعظيم من عظماء هذه الآمة ....فاروق الأمة الإسلامية ...يعطيكِ العافية أختي شموخ على هالطرح الرائع والمؤثر ... بارك الله فيكِ
الحاكم بأمر الله
غريب الشام
12-03-2003, 06:58 PM
السلام عليكم ،،
فأما حديث جابر بن عبدالله رضي الله عنه فقد رواه الإمام البخاري في صحيحه وسنده ( حدثنا حجاج بن منهال حدثنا عبد العزيز بن الماجشون حدثنا محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله رضي اله عنهما قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: رأيتني دخلت الجنة فإذا أنا بالرميصاء امرأة أبي طلحة ... الحديث )
والرميصاء امرأة أبي طلحة هي أم سليم، والرميصاء بالتصغير صفة لها لرمص كان بعينها، واسمها سهلة، وقيل رميلة، وقيل غير ذلك، وقيل هو اسمها، ويقال فيه بالغين المعجمة بدل الراء وقيل هو اسم أختها أم حرام، وقال أبو داود هو اسم أخت أم سليم من الرضاعة، وجوز ابن التين أن يكون المراد امرأة أخرى لأبي طلحة. وقوله رأيتني بضم المثناة والضمير من المتكلم، وهو من خصائص أفعال القلوب.
قوله: ( وسمعت خشفة ) بفتح المعجمتين والفاء أي حركة، وزناً ومعنى، قال أبو عبيد : الخشفة الصوت ليس بالشديد، قيل وأصله صوت دبيب الحية، ومعنى الحديث هنا ما يسمع من حس وقع القدم .
قوله: ( ورأيت قصراً بفنائه جارية ) في حديث أبي هريرة الذي بعده تتوضأ إلى جانب قصر وفي حديث أنس عند الترمذي قصر من ذهب .
قوله:( فذكرت غيرتك ) قال ابن بطال : فيه الحكم لكل رجل بما يعلك من خلقه، قال وبكاء عمر يحتمل أن يكون سروراً، ويحتمل أن يكون تشوقاً أو خشوعاً. ووقع في رواية أبي بكر بن عياش عن حميد من الزيادة فقال عمر: وهل رفعني الله إلا بك؟ وهل هداني الله إلا بك؟ ـ وهي زيادة غريبة ـ .
و حديث أبو هريرة رضي الله عنه أيضا في صحيح البخاري وسنده ( حدثنا سعيد بن أبي مريم أخبرنا الليث قال: حدثني عقيل عن ابن شهاب قال: أخبرني سعيد بن المسيب أن أبا هريرة رضي الله عنه قال: بينا نحن عند رسول اله صلى الله عليه وسلم إذ قال: بينا أنا نائم رأيتني في الجنة .... الحديث )
وحديث أبي هريرة في المعنى، ذكره مقتصراً على قصة رؤيا المرأة إلى جانب القصر وزاد فيه قالوا: لعمر، فذكرت غيرته فوليت مدبراً وفيه ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم من مراعاة الصحبة، وفيه فضيلة ظاهرة لعمر .
وقوله ( فيه تتوضأ ) يحتمل أن يكون على ظاهره ولا ينكر كونها تتوضأ حقيقة لأن الرؤيا وقعت في زمن التكليف، والجنة وإن كان لا تكليف فيها فذاك في زمن الاستقرار بل ظاهر قوله تتوضأ إلى جانب قصر أنها تتوضأ خارجة منه، أو هو على غير الحقيقة. ورؤيا المنام لا تحمل دائماً على الحقيقة بل تحتمل التأويل، فيكون معنى كونها تتوضأ أنها تحافظ في الدنيا على العبادة،أو المراد بقوله تتوضأ أي تستعمل الماء لأجل الوضاءة على مدلوله اللغوي وفيه بعد .
قال القرطبي : والوضوء هنا لطلب زيادة الحسن لا للنظافة لأن الجنة منزهة عن الأوساخ والأقذار .
المرجع : فتح الباري شرح صحيح البخاري ( مع حذف بعض الشرح للتقريب والإختصار )
سلمت أختي " شموخ " على هذا الموضوع ،، وتقبلي أصدق التحيات
نجلاء عبدالعزيز
15-03-2003, 03:00 PM
رضي الله عنه وحشرنا معهم بإذن الله0000جزاك الله خيرا اختي شموخ
نجلاء عبد العزيز
جزاك الله الف خيرا
اخت شموخ
يعطيج العافية وعساج عالقوة
ولك تحيات اخوك
سلهب
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2010, TranZ by Almuhajir
diamond