سكندر
10-03-2003, 12:39 AM
احدى القصص التي سمعتها
فبحثت عنها هنا بالشبكه والحمدلله وجدها فمن يعرفها فل يعيد قرأتها لذكرى ومن لايعرفها فليقرأها وانا متاكد انها ستعجبه لانها جمعت الاتي
الشجاعه والبطوله والبلاغه والفطنه وسرعت الاجابه والعلم
هذه قصت احد علماء الدين واحد اكثر الناس علم في عصره وكما سمعت ان ابن حنيفه اخذ بعض العلوم من بطلنا لهذا الموضوع العالم الزاهد العبد التقي الورع الفطن
(سعيد ابن جبير - رحمه الله تعالى ) وقصته مع الحجاج ابن يوسف الثقفي
==================================================
سعيد والحجاج :
بلغ الجند بالإمام الحبر العابد الزاهد، التقي النقي الورع مدينة " واسط " وأدخلوه على الحجاج، فلما صار عنده نظر إليه في حِقدٍ وقال : ما اسمُك ؟ فقال : سعيد بن جبير ، فقال : بل شقيٌ بنُ كُسَيْرٍ ، فقال : بل كانت أُمِّي أعلم باسمي منك ، فقال : ما تقول في مُحمَّدٍ ؟ قال : تعني مُحمد بن عبد الله صلوات الله وسلامه عليه ؟! فقال نعم : قال : سيدُ ولد آدم، النبيُّ المصطفى .. خيرُ من بقي من البشر، وخيرُ من مضى .. حمل الرسالة، وأدى الأمانة .. ونصح لله، ولكتابه، ولعامَّةِ المُسلمين، وخاصتهم، قال : فما تقول في أبي بكر ؟ قال : هو الصّدّيق خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذهب حميدًا، وعاش سعيدًا .. ومضى على منهاج النبي صلوات الله وسلامه عليه، لم يُغيّر ولم يُبدِّلْ، قال : فما تقول في عمر ؟! قال : هو الفاروق الذي فرق الله به بين الحق والباطل .. وخيرةُ الله وخيرةُ رسوله، ولقد مضى على منهاج صاحبيه .. فعاش حميدًا، وقتل شهيدًا، قال : فما تقول في عثمان، قال : هو المُجَهِّز لجيش العُسرة .. الحافر بئر رُومة .. المشتري بيتـًا لنفسه في الجنة .. صِهْرُ رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابنتيه ، ولقد زوجه النبي بوحي من السماء، وهو المقتول ظُلمـًا، قال : فما تقول في علي ؟! قال : ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأول من أسلم من الفتيان .. وهو زوجُ فاطمةَ البتول، وأبو الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، قال : فأيُّ خلفاء بني " أمية " أعجب لك ؟ قال : أرضاهم لخالقهم، قال : فأيهم أرضى للخالق ؟ قال : علمُ ذلك عند الذي يعلم سرهم ونجواهم، قال : فما تقول فيّ ؟ قال : أنت أعلمُ بنفسك ، قال : بل أريد علمك أنت ، قال : إذن يسُوءك ولا يسرُّك ، قال : لابد من أن أسمع منك ، قال : إني لأعلم أنك مُخالفٌ لكتاب الله تعالى .. تُقدم على أمور تريد بها الهيبة، وهي تُقحمك في الهلكة ، وتدفعك إلى النار دفعـًا ، قال : أما والله لأقتُلنك ، قال : إذن تُفسد علي دُنيايَ، وأُفسد عليك آخرتك ، قال : اختر لنفسك أي قتلة شئت، قال : بل اخترها أنت لنفسك يا حجاج .. فوالله ما تقتلني قتلةً إلا قتلك الله مثلها في الآخرة ، قال : أفتريد أن أعفو عنك ؟ قال : إن كان عفوٌ فمن الله تعالى .. أما أنت فلا براءة لك ولا عذر . فاغتاظ الحجاج وقال:السَّيف والنطع (بساط من الجلد يضرب عليه القتيل) يا غلام ، فتبسم سعيد، فقال له الحجاج : وما تبسمك ؟! قال : عجبتُ من جراءتك على الله وحلم الله عليك ، فقال : اقتله يا غلام ، فاستقبل القبلة وقال : ( وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفـًا وما أنا من المشركين )(الأنعام/79) فقال : حرفوا وجهه عن القبلة ، فقال : ( فأينما تولوا فثم وجه الله )(البقرة/115) فقال : كُبُّوه على الأرض ، فقال : ( منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارةً أخرى )(طه/55) فقال : اذبحوا عدو الله ، فما رأيت رجلاً أدعى منه لآيات القرآن فرفع سعيدٌ كفيه وقال : اللهم : لا تسلِّط الحجاج على أحدٍ بعدي ،
لم يمض على مصرع سعيد بن جبير غير خمسة عشر يومـًا حتى حُمَّ الحجاج، واشتدت عليه وطأة المرض، فكان يغفو ساعةً ويفيق أخرى ، فإذا غفا صغيرةً؛ استيقظ مذعورًا وهو يصيح : هذا سعيد بن جبير آخذٌ بخناقي، هذا سعيد بن جبير يقول : فيم قتلتني ؟! ثم يبكي ويقول : ما لي ولسعيد بن جبير ؟!! رُدوا عني سعيد بن جبير .. فلما قضى الحجاج نحبه وووري التُراب، رآه بعضهم في المنام فقال له : ما فعل الله بك في مَن قتلتهم يا حجاج ؟ فقال : قتلني الله بكل امرئ قتلةً واحدة .. وقتلني بسعيد بن جبير سبعين قتلة .
وكان مقتله رضي الله عنه سنة 95هـ رحمه الله رحمة واسعة
هذا واتمنى اني وفقت بالاختيار
سكندر00!!
فبحثت عنها هنا بالشبكه والحمدلله وجدها فمن يعرفها فل يعيد قرأتها لذكرى ومن لايعرفها فليقرأها وانا متاكد انها ستعجبه لانها جمعت الاتي
الشجاعه والبطوله والبلاغه والفطنه وسرعت الاجابه والعلم
هذه قصت احد علماء الدين واحد اكثر الناس علم في عصره وكما سمعت ان ابن حنيفه اخذ بعض العلوم من بطلنا لهذا الموضوع العالم الزاهد العبد التقي الورع الفطن
(سعيد ابن جبير - رحمه الله تعالى ) وقصته مع الحجاج ابن يوسف الثقفي
==================================================
سعيد والحجاج :
بلغ الجند بالإمام الحبر العابد الزاهد، التقي النقي الورع مدينة " واسط " وأدخلوه على الحجاج، فلما صار عنده نظر إليه في حِقدٍ وقال : ما اسمُك ؟ فقال : سعيد بن جبير ، فقال : بل شقيٌ بنُ كُسَيْرٍ ، فقال : بل كانت أُمِّي أعلم باسمي منك ، فقال : ما تقول في مُحمَّدٍ ؟ قال : تعني مُحمد بن عبد الله صلوات الله وسلامه عليه ؟! فقال نعم : قال : سيدُ ولد آدم، النبيُّ المصطفى .. خيرُ من بقي من البشر، وخيرُ من مضى .. حمل الرسالة، وأدى الأمانة .. ونصح لله، ولكتابه، ولعامَّةِ المُسلمين، وخاصتهم، قال : فما تقول في أبي بكر ؟ قال : هو الصّدّيق خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذهب حميدًا، وعاش سعيدًا .. ومضى على منهاج النبي صلوات الله وسلامه عليه، لم يُغيّر ولم يُبدِّلْ، قال : فما تقول في عمر ؟! قال : هو الفاروق الذي فرق الله به بين الحق والباطل .. وخيرةُ الله وخيرةُ رسوله، ولقد مضى على منهاج صاحبيه .. فعاش حميدًا، وقتل شهيدًا، قال : فما تقول في عثمان، قال : هو المُجَهِّز لجيش العُسرة .. الحافر بئر رُومة .. المشتري بيتـًا لنفسه في الجنة .. صِهْرُ رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابنتيه ، ولقد زوجه النبي بوحي من السماء، وهو المقتول ظُلمـًا، قال : فما تقول في علي ؟! قال : ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأول من أسلم من الفتيان .. وهو زوجُ فاطمةَ البتول، وأبو الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، قال : فأيُّ خلفاء بني " أمية " أعجب لك ؟ قال : أرضاهم لخالقهم، قال : فأيهم أرضى للخالق ؟ قال : علمُ ذلك عند الذي يعلم سرهم ونجواهم، قال : فما تقول فيّ ؟ قال : أنت أعلمُ بنفسك ، قال : بل أريد علمك أنت ، قال : إذن يسُوءك ولا يسرُّك ، قال : لابد من أن أسمع منك ، قال : إني لأعلم أنك مُخالفٌ لكتاب الله تعالى .. تُقدم على أمور تريد بها الهيبة، وهي تُقحمك في الهلكة ، وتدفعك إلى النار دفعـًا ، قال : أما والله لأقتُلنك ، قال : إذن تُفسد علي دُنيايَ، وأُفسد عليك آخرتك ، قال : اختر لنفسك أي قتلة شئت، قال : بل اخترها أنت لنفسك يا حجاج .. فوالله ما تقتلني قتلةً إلا قتلك الله مثلها في الآخرة ، قال : أفتريد أن أعفو عنك ؟ قال : إن كان عفوٌ فمن الله تعالى .. أما أنت فلا براءة لك ولا عذر . فاغتاظ الحجاج وقال:السَّيف والنطع (بساط من الجلد يضرب عليه القتيل) يا غلام ، فتبسم سعيد، فقال له الحجاج : وما تبسمك ؟! قال : عجبتُ من جراءتك على الله وحلم الله عليك ، فقال : اقتله يا غلام ، فاستقبل القبلة وقال : ( وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفـًا وما أنا من المشركين )(الأنعام/79) فقال : حرفوا وجهه عن القبلة ، فقال : ( فأينما تولوا فثم وجه الله )(البقرة/115) فقال : كُبُّوه على الأرض ، فقال : ( منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارةً أخرى )(طه/55) فقال : اذبحوا عدو الله ، فما رأيت رجلاً أدعى منه لآيات القرآن فرفع سعيدٌ كفيه وقال : اللهم : لا تسلِّط الحجاج على أحدٍ بعدي ،
لم يمض على مصرع سعيد بن جبير غير خمسة عشر يومـًا حتى حُمَّ الحجاج، واشتدت عليه وطأة المرض، فكان يغفو ساعةً ويفيق أخرى ، فإذا غفا صغيرةً؛ استيقظ مذعورًا وهو يصيح : هذا سعيد بن جبير آخذٌ بخناقي، هذا سعيد بن جبير يقول : فيم قتلتني ؟! ثم يبكي ويقول : ما لي ولسعيد بن جبير ؟!! رُدوا عني سعيد بن جبير .. فلما قضى الحجاج نحبه وووري التُراب، رآه بعضهم في المنام فقال له : ما فعل الله بك في مَن قتلتهم يا حجاج ؟ فقال : قتلني الله بكل امرئ قتلةً واحدة .. وقتلني بسعيد بن جبير سبعين قتلة .
وكان مقتله رضي الله عنه سنة 95هـ رحمه الله رحمة واسعة
هذا واتمنى اني وفقت بالاختيار
سكندر00!!