المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : >>> الخلفاء الراشدين <<<


أشرف
10-03-2003, 08:30 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

وبه نستعين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد

صلى الله عليه وسلم ........ ونبدأ موضوعنا عن الخلفاء الراشدين

أبو بكر الصديق رضي الله عنه

هو عبد الله بن أبي قحافة ، وأبو قحافة هو عثمان بن عامر بن كعب التيمي القرشي . أول الخلفاء الراشدين ، وأول من آمن برسول الله صلى الله عليه وسلم من الرجال ، ولد بمكة المكرمة ونشأ سيداً من سادات قريش ، هاجر أبو بكر الصديق مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وصَحبه في الغار "غار ثور" ووقاه بنفسه ، وكان فيمن ثبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد ويوم حنين حين ولى الناس ، وكان نفر من المهاجرين والأنصار يتذاكرون فضائل أهل الفضل عند باب النبي صلى الله عليه وسلم ، فخرج عليهم النبي فسألهم : فيم أنتم ؟ قالوا : نتذاكر الفضائل فقال : لا تقدموا على أبي بكر أحداً فإنه أفضلكم في الدنيا والآخرة . وكان الصديق أقرب الصحابة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وألزمهم له في نهاره وليله ، وكان أزهد الناس ، وأكثرهم تواضعاً في أخلاقه ولباسه ومطعمه ومشربه ، وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مانفعني مال قط مانفعني مال أبي بكر . وأبناؤه من الذكور هم : عبد الرحمن ، عبد الله ، محمد . ومن الإناث : أسماء ذات النطاقين زوج الزبير بن العوام ، وعائشة أم المؤمنين زوج النبي صلى الله عليه وسلم وأم كلثوم . بويع أبو بكريوم وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بالخلافة في سقيفة بني ساعدة في السنة الحادية عشرة للهجرة ، وكان أول المبايعين له عمر وأبو عبيدة رضي الله عنهما ، وقام بتسيير البعوث وتوطيد العقيدة بين العرب لما صنعه في حروب الردة ، وتأمين الدولة من أعدائها بفتح الفتوح ، فقمع المرتدين وأعاد للدين مجده وعزته ، ولا يفوتنا أن نذكر أجل الأعمال التي قام بها وهي جمع القرآن الكريم ، وكانت مدة خلافته سنتين وثلاثة أشهر ونصف شهر ، وتوفي في المدينة المنورة وهو ابن ثلاث وستين سنة
ونتابع >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

أشرف
10-03-2003, 08:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

وحدوووووووا الله وصلى على النبى صلى الله عليه وسلم

عمر بن الخطـــاب رضي الله عنه

هو عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رباح بن عبد الله بن قرط القرشي العدوي ، وأمه حنتمة بنت هاشم بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، لقب بالفاروق لأن الله فرق به بين الحق والباطل ، ويروى عن أيوب بن موسى أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه " . رواه الترمذي وغيره باسناد صحيح . وكنيته "أبو حفص" والحفص : الأسد ، كناه بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بدر .

ولد بمكة المكرمة ، وقد روي عنه أنه قال : ولدت قبل الفجار الأعظم الآخر بأربع سنين . ويلتقي نسبه مع نسب النبي صلى الله عليه وسلم في كعب . وأسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه سنة ست من النبوة بعد أن دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم ، وبعد أربعين رجلاً واحدى عشرة امرأة ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول : "اللهم أعز الاسلام بأحب هذين الرجلين إليك ، بأبي جهل ، أو بعمر بن الخطاب" . ويقال أنه لما هَمَّ بالهجرة تقلد سيفه ، وتنكب قوسه ، وانتضى في يده أسهماً ، ومضى قبل الكعبة ، والملأ من قريش بفنائها ، فطاف بالبيت سبعاً متمكناً ، ثم أتى المقام فصلى متمكناً ، ثم وقف على الحلق متمكناً ، ثم أتى المقام فصلى متمكناً ، ثم وقف على الحلق واحدة واحدة ، وقال لهم : شاهت ( قبحت ) الوجوه ، لا يُرْغمُ الله إلا هذه المعاطس ، من أراد أن تثكله أمه ، ويوتم ( أي ييتم ) ولده ، ويرمل زوجته ، فليلقني وراء هذا الوادي ، قال علي رضي الله عنه : فما تبعه أحد إلا قوم من المستضعفين علمهم وأرشدهم ، ومضى لوجهه . شهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة بدر ، وأحد ، والخندق ، وبيعة الرضوان ، وخيبر ، والفتح ، وحنين ، وغيرها من المشاهد ، ولم يغب عن غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم . وكان أشد الناس على الكفار ، وهو الذي أشار على رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل أسرى المشركين ببدر ، وثبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد ، وعن عقبة بن عامر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لو كان بعدي نبي لكان عمر بن الخطاب ) . وكان وافر الحظ من العلم والفقه ، فكان عبد الله بن مسعود يقول : "كان عمر أعلمنا بكتاب الله ، وأفقهنا في دين الله" . وكان يروي الشعر ويتمثل به ويحث على روايته ، وكان متواضعاً ، خشن الملبس ، شديداً في ذات الله ، وعن الحسن رحمه الله قال : خطب عمر الناس ، وهو خليفة وعليه إزار فيه اثنتا عشرة رقعة . وعن قتادة أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، أبطأ على الناس يوم الجمعة ، قال : ثم خرج فاعتذر إليهم في احتباسه وقال : إنما حبسني غَسل ثوبي هذا ، كان يُغسل ولم يكن لي ثوب غيره ".

بويع بالخلافة يوم وفاة أبي بكر بعهد منه ، وفي أيامه فتحت الشام والعراق والقدس ، والمدائن ومصر والجزيرة .وهو أول من وضع للعرب التاريخ الهجري ، وأمر ببناء البصرة والكوفة ، وهو أول من دون الدواوين في الاسلام ، وهو أول من وسع مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأخرج اليهود من الحجاز وأجلاهم إلى الشام والكوفة .

طعنه غيلة أبو لؤلؤة فيروز الفارسي ( غلام المغيرة ابن شعبة ) بخنجر في خاصرته وهو في صلاة الصبح ، وعاش بعد الطعنة ثلاث ليال . وكانت ولايته عشر سنين وستة أشهر وأربع ليال . جعل الخلافة بعده شورى إلى ستة هم : علي ، عثمان ، طلحة ، الزبير ، سعد ، عبد الرحمن بن عوف .

أشرف
10-03-2003, 08:49 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ........... تابعوا معى وانا عارف انها معلومات سهلة بالنسبة لكم

ولكن احب ان أستفيد معكم وللاعادة افادة >>>>>>>

عثمان بن عفان رضي الله عنه

( 47 ق هـ ــ 35هـ )

هو أبو عبد الله عثمان بن عفان بن أبى العاص بن أمية القرشى الأموى أمير المؤمنين . ذو النورين ثالث الخلفاء الراشدين وأحد المبشرين بالجنة ورابع من دخل فى الإسلام . زوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنته رقية ، وهاجرت معه إلى الحبشة الهجرتين ثم عاد إلى مكة وهاجر إلى المدينة . لم يشهد بدراً لأن زوجته كانت فى مرض الوفاة فأمره الرسول صلى الله عليه وسلم بالإقامة عندها وضرب له بسهمه ، فصار كمن شهد بدراً . وله من السيدة رقية ( عبد الله ) الذى عاش ست سنوات ثم مات ، ثم زوجه الرسول صلى الله عليه وسلم بعدها بابنته الثانية أم كلثوم ، فلما توفيت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو أن لنا ثالثة لزوجناك . وله مناقب عظيمة ، منها أنه جهز نصف جيش العسرة بماله فبذل ثلاثمائة بعير بأقتابها وأحلاسها وتبرع بألف دينار ، ومنها أنه اشترى بئر رومة وأوقفه للمسلمين . ويروى أنه استأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على بئر أريس فأذن له وبشره بالجنة مع بلوى تصيبه . يقول عنه علي رضى الله عنه: ذاك امرؤ يدعى فى الملأ الأعلى ذا النورين كان ختن ( صهر ) رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابنتيه وضمن له بيتاً فى الجنة .

وروي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لكل نبى رفيق ورفيقى ــ يعنى فى الجنة ــ عثمان . وهو ممن نزل فيهم قوله تعالى ( ونزعنا ما فى صدورهم من غل ) وروي أيضاً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه صعد أحداً ومعه أبو بكر وعمر وعثمان فرجف الجبل فقال : أثبت أحد ، فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان . بويع بالخلافة بعد وفاة عمر بن الخطاب، افتتحت فى أيامه أرمينية والقوقاز وخراسان وكرمان وسجستان وإفريقية وقبرص . وأتم جمع القرآن الكريم فنسخ المصحف الذى جمعه أبو بكر الصديق وأحرق ما عداه . وهو أول من أمر بالأذان الأول ، وقدم خطبة العيد على الصلاة واتخذ الشرطة واتخذ داراً للقضاء ،وكان أبو بكر وعمر يقضيان فى المسجد . حدثت فى الفترة الأخيرة من خلافته فتنة فنقم الناس عليه لاختصاصه أقاربه من بنى أمية ببعض الولايات ، وأجج هذه الفتنة رجل يهودى هو ( عبد الله بن سبأ ) فجاءت الوفود من مصر والكوفة والبصرة وحاصروا داره ومنعوا عنه الماء والخروج إلى الصلاة حتى يتنازل عن الخلافة ، فرفض لأن الرسول الله صلى الله عليه وسلم قال له : يا عثمان إنه لعل الله يقمصك قميصاً فإن أرادوك على خلعه فلا تخلعه لهم . وبلغ أصحاب الفتنة أن جيشاً من الشام قادم لنجدته فاقتحموا عليه داره وهو يقرأ القرآن وقتلوه رضي الله عنه ، وذلك فى شهر ذى الحجة سنة 35 هـ .

أشرف
10-03-2003, 08:54 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اذكروا الله يذكركم .......... وصلوا على سيد المرسلين سيدنا محمد

صلى الله عليه وسلم >>>>>>>>

علي بن أبي طالب رضي الله عنه

علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ، وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف ، صحابي جليل ورابع الخلفاء الراشدين وابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم . ولد بمكة المكرمة وهو هاشمي قرشي من أبوين هاشميين ، نشأ وتربى في بيت النبوة ، وقد اشتهر عنه أنه لم يصارع أحداً إلا صرعه ، ولم يبارز أحداً إلا قتله ، ومن مواقفه الشجاعة نومه في فراش النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الهجرة ، وثباته يوم أحد وحنين حين فزع الناس وفروا ، وبطولته يوم خيبر وفتحه للحصن ووقفته يوم الجمل وصفين والنهروان وغير ذلك من المشاهد . كان وهو أمير المؤمنين ، يأكل الشعير الذي تطحنه امرأته بيديها ، وكان من كرمه أن يؤثر الفقراء والمساكين على نفسه ، وكان من أكثر الصحابة عبادة وورعاً ، وهو الذي كرم الله وجهه بعدم السجود للأصنام ، وقد روى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم (586) حديثاً .

وهو رابع الخلفاء الراشدين ، وأحد العشرة المبشرين بالجنة ، وحامل اللواء في أكثر المشاهد ، وكان رضي الله عنه أحد أصحاب الشورى الذين نص عليهم عمر رضي الله عنه بعد أن طُعن ، فعرض الخلافة عليه عبد الرحمن بن عوف وشرط عليه شروطاً امتنع من بعضها فعدل عنه إلى عثمان فقبلها فولاه وسلم علي وبايع عثمان ، إلى أن قتل عثمان رضي الله عنه فبايعه الناس وتسلم الخلافة ، خطب علي بن أبي طالب فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمهرها درعاً أهداه إليه الرسول صلى الله عليه وسلم في غزوة بدر ، فاشتراه عثمان بن عفان بأربعمائة وسبعين درهماً حملها علي ووضعها أمام الرسول صلى الله عليه وسلم ، فتناولها بيده الكريمة ثم دفعها إلى بلال ليشتري ببعضها طيباً وعطراً ثم يدفع الباقي إلى أم سلمة لتشتري جهاز العروس ، ولم تكن حياة الزهراء في بيت زوجها مترفة ولا ناعمة ، بل كانت توصف بالخشونة والفقر وكانت الزهراء تقوم على خدمة زوجها ماوسعها الجهد . وقد ولدت له : الحسن ، الحسين ، محسن ، أم كلثوم ، زينب . وماتت ولم تبلغ الثلاثين من عمرها رضي الله تعالى عنها . ولي علي الخلافة بعد مقتل عثمان بن عفان سنة 35 هـ ، فقام بعض أكابر الصحابة يطلبون القصاص من قتلة عثمان ، وتوقع علي الفتنة ، فتريث ، فغضبت عائشة رضي الله عنها ، وقام معها جمع كبير في مقدمهم طلحة والزبير ، وقاتلوا علياً ، فكانت وقعة الجمل سنة 36 هـ وظفر علي بعد أن كثر قتلى الفريقين . ثم كانت وقعة صفين سنة 37 هـ ، فقام علي بن أبي طالب رضي الله عنه بعزل معاوية عن ولاية الشام ، يوم ولي الخلافة ، فعصاه معاوية ، فاقتتلا مائة وعشرة أيام قُتل فيها من الفريقين عد د كبير وانتهى القتال بتحكيم أبي موسى الأشعري وعمرو بن العاص ، فاتفقا سراً على خلع علي ومعاوية ، وأعلن أبو موسى ذلك ، وخالفه عمرو فأقر معاوية ، فافترق المسلمون ثلاثة أقسام : الأول بايع لمعاوية وهم أهل الشام ، والثاني حافظ على بيعته لعلي وهم أهل الكوفة ، والثالث اعتزلهما ونقم على الامام علي رضاه بالتحكيم وهم فرقة الخوارج . وكانت وقعة النهروان سنة 38 هـ بين علي وأباة التحكيم ، وكانوا قد كفّروا علياً ودعوه إلى التوبة واجتمعوا جمهرة ، فقاتلهم ، فقتلوا كلهم . وأقام علي بالكوفة ( دار الخلافة) إلى أن قتله عبد الرحمن بن ملجم المرادي غيلة في 17 رمضان المشهورة سنة 40 هـ

عادل
10-03-2003, 11:13 AM
على سيدنا محمد أفضل صلاة وتسليم ..

أحب أضيف أن في عدة كتب وجدت فيها هذي المعلومة ...

عمر بن عبدالعزيز
رضي الله عنه
أجمعت الأمة على أنه الخليفة الراشد الخامس

وأشكرك على الموضوع الرائع فلقد اتيت على أعظم شخصيات من التاريخ ... وبارك الله فيك

تقبل تحياتي وتقديري

الحاكم بأمر الله

أشرف
17-03-2003, 01:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

هلالالالالالالا بأخى الغالى الحاكم بأمر الله

أشكرك على ردك الكريم وهذا من بعض ما عندكم

وربنا ينفعنا بما علمنا ان شاء الله تعالى

تحياتى وتقديرى لك