نجلاء عبدالعزيز
17-03-2003, 08:54 PM
الحمد لله والصلاة والسلام على نبيه الكريم محمد عليه افضل الصلاة والتسليم . اما بعد :
فإن من اصول اهل السنه سلامة قلوبهم من الغل والحقد والبغض والسنتهم من الطعن والسب لاصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لفضلهم وسبقهم واختصاصهم بصحبة النبي صلى الله عليه وسلم ولما لهم من الفضل على جميع الامة لانهم تحملوا الشريعه عنه صلى اله عليه وسلم وبلغوها لمن بعدهم ولجهادهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومناصرتهم له . كما وصفهم الله به في قوله تعالى : والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم .
والمراد بالاخوة هنا اخوة الدين فهم يستغفرون لانفسهم ولمن تقدمهم من المهاجرين والانصار وان لانجعل في قلوبنا غشا وبغضا وحسدالاهل الايمان ويدخل في ذلك الصحابة دخولا اوليا لكونهم اشرف المؤمنين . قال الامام الشوكاني : فمن لم يستغفر للصحابة على العموم ويطلب رضوان الله لهم فقد خالف ما امر الله به في هذه الاية . فأن وجد في قلبه غلا لهم فقد اصابه نزغ من الشيطان وحل به نصيب وافر من عصيان الله بعداةة اوليائه وخير امة نبيه صلى الله عليه وسلم وانفتح له باب من الخذلان وما يفد به على نار جهنم إن لم يتدارك نفسه باللجوء الى اله سبحانه والاستغاثه به بأن ينزع عن قلبه ما طرقه من الغل لخير القرون واشرف هذه الامة . انتهى كلامه
وفي الاية تحريم سبهم وبغضهم وانه ليس من فعل المسلمين .
وقال عليه الصلاة والسلام : لاتسبوا اصحابي فوالذي نفسي بيده لو أن احدكم انفق مثل احد ذهبا ما بلغ مد احدهم ولا نصيفه . متفق عليه .
اي لاتتنقصوه ولا تشتموه. والمعنى ان الانفاق الكثير في سبيل الله من غير الصحابة رضي الله عنهم لايعادل الانفاق القليل من الصحابة .
والشاهد من الحديث : ان فيه تحريم سب الصحابة وبيان فضلهم على غيرهم فمن سبهم وابغضهم فقد عصى ابا القاسم صلى الله عليه وسلم .
ومن عقيده اهل السنة في الصحابه : انهم اجمعوا على ان الخليفه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ابوبكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي . وان افضل هذه الامة بعد نبيها ابوبكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي .
فترتيبم في الفضل كترتيبهم في الخلافه .
قال شيخ الاسلام ابن تيمية : ومن طعن في خلافة احد هؤلاء فهو اضل من حمار اهله .
وقال الامام الطحاوي : ونحب اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . ولا نفرط في حب احد منهم . ونبغض من يبغضهم وبغير الخير يذكرهم . وحبهم دين وايمان واحسان . وبغضهم كفر ونفاق وطغيان .
واخر دعونا ان الحمد لله رب العالمين
فإن من اصول اهل السنه سلامة قلوبهم من الغل والحقد والبغض والسنتهم من الطعن والسب لاصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لفضلهم وسبقهم واختصاصهم بصحبة النبي صلى الله عليه وسلم ولما لهم من الفضل على جميع الامة لانهم تحملوا الشريعه عنه صلى اله عليه وسلم وبلغوها لمن بعدهم ولجهادهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومناصرتهم له . كما وصفهم الله به في قوله تعالى : والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم .
والمراد بالاخوة هنا اخوة الدين فهم يستغفرون لانفسهم ولمن تقدمهم من المهاجرين والانصار وان لانجعل في قلوبنا غشا وبغضا وحسدالاهل الايمان ويدخل في ذلك الصحابة دخولا اوليا لكونهم اشرف المؤمنين . قال الامام الشوكاني : فمن لم يستغفر للصحابة على العموم ويطلب رضوان الله لهم فقد خالف ما امر الله به في هذه الاية . فأن وجد في قلبه غلا لهم فقد اصابه نزغ من الشيطان وحل به نصيب وافر من عصيان الله بعداةة اوليائه وخير امة نبيه صلى الله عليه وسلم وانفتح له باب من الخذلان وما يفد به على نار جهنم إن لم يتدارك نفسه باللجوء الى اله سبحانه والاستغاثه به بأن ينزع عن قلبه ما طرقه من الغل لخير القرون واشرف هذه الامة . انتهى كلامه
وفي الاية تحريم سبهم وبغضهم وانه ليس من فعل المسلمين .
وقال عليه الصلاة والسلام : لاتسبوا اصحابي فوالذي نفسي بيده لو أن احدكم انفق مثل احد ذهبا ما بلغ مد احدهم ولا نصيفه . متفق عليه .
اي لاتتنقصوه ولا تشتموه. والمعنى ان الانفاق الكثير في سبيل الله من غير الصحابة رضي الله عنهم لايعادل الانفاق القليل من الصحابة .
والشاهد من الحديث : ان فيه تحريم سب الصحابة وبيان فضلهم على غيرهم فمن سبهم وابغضهم فقد عصى ابا القاسم صلى الله عليه وسلم .
ومن عقيده اهل السنة في الصحابه : انهم اجمعوا على ان الخليفه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ابوبكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي . وان افضل هذه الامة بعد نبيها ابوبكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي .
فترتيبم في الفضل كترتيبهم في الخلافه .
قال شيخ الاسلام ابن تيمية : ومن طعن في خلافة احد هؤلاء فهو اضل من حمار اهله .
وقال الامام الطحاوي : ونحب اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . ولا نفرط في حب احد منهم . ونبغض من يبغضهم وبغير الخير يذكرهم . وحبهم دين وايمان واحسان . وبغضهم كفر ونفاق وطغيان .
واخر دعونا ان الحمد لله رب العالمين