المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ام هانئ


نجلاء عبدالعزيز
08-09-2003, 12:32 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اما بعد
فهذه صورة مشرقة لصحابية جليلة ارجوا ان تستفيد اخواتنا منها كثيرا والله ولي التوفيق والنجاح
ام هانئ
فاختة بنت أبي طالب بن عبد المطلب إن سألت عنها فهي ابنة عم رسول الله صلى الله عليه وسلم أمها : فاطمة بنت أسد بن هاشم وهي إحدى ذوات الرأي والأدب الحم من قريش !
خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجاهلية وكان أبوها قد وعد بها (( هبيره بن أبي وهب )) فظفر بها .
وفي مستهل الإسلام أسلمت (( ام هانئ )) ولم يسلم زوجها ، ففرق بينهما بحكم الإسلام ! وراحت تقوم على رعاية أبنائها الأربعة الصغار !
وخطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : يارسول الله ، لأنت احب الي من سمعي ومن بصري وحق الزوج عظيم ، فأخشى إن أقبلت على زوجي أن اضيع بعض شأني وولدى ! وإن أقبلت على ولدى أن أضيع حق زوجي !
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إن خير نساء ركبن الإبل نساء قريش : أحناه على ولد في صغره ، وأرعاه على بعل في ذات يده ))
وكان لأم هانئ شخصيتها القوية ، فلقد كانت المرأه العربية في عهد الإسلام – كما كانت في الجاهلية – تجير الخائف وتؤمن المروع ، فقد أجارت أم هانئ بنت أبي طالب رجلين من أحمائها كتب عليهما القتل ، وها هي ذي تحدثنا عن ذلك .
قالت : لما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بأعلى مكة فر إلي رجلان من أحمائى من بني مخزوم ، فدخل على (( علي بن أبي طالب )) أخي ، فقال : والله لأقتلنهما ، فأغلقت عليهما باب بيتي ، ثم جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : مرحبا وأهلا يا أم هانئ ! ما جاء بك ؟! فأخبرته خبر الرجلين وخبر على ، فقال : (( قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ ، وأمنا من أمنت ، فلا يقتلهما ))
وقد روى أصحاب الصحاح السته جميعا عن (( أم هانئ )) وعاشت حتى جاوزت عهد أخيها على رضي الله عنه .
أرأيت أيتها المسلمة كيف رفع الإسلام مكانة المرأة ، وأعلى منزلتها ، وحررها من القيود والعادات التي كانت شائعة في الجاهلية ، وقرر لها حقوقها لم تكن تعرفها من قبل .
ومما يدل على منزلة المرأة في الأسلام وإكرامها والمحافظة على شعورها أن الرسول صلى الله عليه وسلم حافظ على عهدها ، ووفي بما وعدت به بهذا القول الحكيم : (( قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ )) .

عود على بدء !!:
وهل هناك ما هو أدل على احترام راي المرأة من حديث أم هانئ بنت أبي طالب ، وقد خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله ، لأنت احب إلي من سمعي ومن بصري ، وإني امرأة مؤتمة ، وبني صغار ، وحق الزوج عظيم ، فأخشى إن أقبلت على زوجى أن أضيع بعض شأني وولدى ، وإن أقبلت على ولدى أن أضيع حق زوجي !
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إن خير نساء ركبن الإبل نساء قريش ، أحناه على ولد في صغره ، وأرعاه على بعل في ذات يده ، ولو علمت أن مريم ابنة عمران ركبت الإبل ما فضلت عليها أحدا ))
تلك امرأة ابدت صفحة العذر عن بلوغ أقدس منزلة تبلغها المرأة المسلمة ، وهي منزلة أمومة المؤمنين ، فأكبر الرسول صلى الله عليه وسلم رأيها أكبارا ، فقلد قريشا بأسرها تلك الشهادة العالية الكريمة !
وهل هناك أحنى على ولد من تلك التي ضحت بأن تكون أما للمؤمنين من أجل رعاية أولادها ؟!
إنني أهدى قصتها إلي كل أم تضحي من أجل أولادها !

هذا وبالله التوفيق ,,,,,,,,,,,,
منقول

عادل
09-09-2003, 07:46 AM
بارك الله فيكِ أختي نجلاء على نقلكِ المفيد .... والسيرة العطرة التي ترويها لنا ... ونفع بكِ المسلمين ...

تقبلي التحية والتقدير..

الحاكم بأمر الله

خبايا صمت
09-09-2003, 08:13 AM
بسم الله الرحمن الرحيم...
أختي الغاليه نجلاء...
بارك الله فيك ونفع بك..
أختك المحبه خبايا..

نجلاء عبدالعزيز
09-09-2003, 12:25 PM
اخي الحاكم000جزاك الله خير علي التواصل
تحياتي
نجلاء عبد العزيز

نجلاء عبدالعزيز
09-09-2003, 12:27 PM
جزاك الله خير000خبايا
تحياتي لك000
نجلاء عبد العزيز

الحارث
09-09-2003, 10:04 PM
السلام عليكم:
جزاك الله خيرا اختي على ذكر هذه الشخصية وقد رجعت الى فتح الباري بشرح صحيح البخاري ووجدت هذا التعليق،واما حديث ابن عباس فاخرجه احمد ايضا من طريق شهر بن حوشب حدثني ابن عباس ‏"‏ ان النبي صلى الله عليه وسلم خطب امراة من قومه يقال لها سوده وكان لها خمسة صبيان او ستة من بعل لها مات، فقالت له‏:‏ ما يمنعني منك ان لا تكون احب البرية الي الا اني اكرمك ان تضغو هذه الصبية عند راسك، فقال لها‏:‏ يرحمك الله ان خير نساء ركبن اعجاز الإبل صالح نساء قريش ‏"‏ الحديث وسنده حسن، وله طريق اخرى اخرجها قاسم بن ثابت في ‏"‏ الدلائل ‏"‏ من طريق، الحكم بن ابان عن عكرمة عن ابن عباس باختصار القصة، وهذه المراة يحتمل ان تكون ام هانئ المذكورة في حديث ابي هريرة فلعلها كانت تلقب سودة فان المشهور ان اسمها فاختة وقيل غير ذلك، ويحتمل ان تكون امراة اخرى، وليست سودة بنت زمعة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فان النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها قديما بمكة بعد موت خديجة ودخل بها قبل ان يدخل بعائشة ومات وهي في عصمته، وقد تقدم ذلك واضحا، وتقدم شرح المتن مستوفى في اوائل كتاب النكاح .
والله اعلم

نجلاء عبدالعزيز
10-09-2003, 11:38 AM
اخي الحارث
وعليكم السلام والرحمه
جزاك الله خير علي المداخله الطيبه والقيمه
تقبل خالص تحياتي
نجلاء عبد العزيز

سعوديه هانم
24-09-2003, 10:47 PM
أحسنت بارك الله فيك
ونفعنا وإياكم وجميع المسلمين بهذا الطرح الطيب المبارك

وجعل الله ما قدمتم في ميزان حسناتكم اخت نجلاء

نجلاء عبدالعزيز
24-09-2003, 11:18 PM
اخنتي سعوديه
جزاك الله خير علي التواصل
تحياتي
نجحلاء عبد العزيز

سكندر
24-09-2003, 11:22 PM
رضي الله عنها وارضها
فأين نسائنا من أم هانئ
هذه الايام

جزاك الله خير نجلاء



سكندر00!!

نجلاء عبدالعزيز
24-09-2003, 11:31 PM
جزاك الله خير اخي سكندر علي المداخله
تحياتي لك
نجلاء عبد العزيز

ارهابيه
27-09-2003, 09:22 PM
بارك الله فيك
وجعله في ميزان حسناتكم

نجلاء عبدالعزيز
28-09-2003, 03:20 AM
جزاك الله خير اختي ارهابيه
تحياتي
نجلاء عبد العزيز

زهره البنفسج
20-10-2003, 02:48 AM
بارك الله فيكم
جزاكم الله خيرا
اعانكم الله علي نشر الخير

نجلاء عبدالعزيز
20-10-2003, 09:50 AM
وجزاك الله خير علي مرورك الكريم
تحياتي