إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-04-2005, 07:01 AM   #1
ماس

عضو ماسي

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اللعـــب والهــــــزل ، وعلاجه ، قول الرسول (صلى الله عليه وسلم) { ويل للذى يحدّ ث فيكذب ليضحك بـــه القوم ويــل لــه ، ويــل لــه} . أخرجه الترمذى وأبو دؤود .

الحــســـــــد

أن تعـتـقـد أن ما عند الله خير وأبقى وأن هذه الدنيا لا تعادل جناح بعوضه

الغضب لله ، فانه قد يغضب شخص من منكر قارفه انسان ، فيحدّ ث بذلك مظهرآ غضبه ذاكرآ اسمه ، وكان عليه أن يخفي اسم الشخص ويستره ولا يذكره بقبيح

كثرة الفراغ والشعور بالمـلــل والــســأم. وعلاجـــــه أن يقضي المرء أوقاته فى الطاعات والعبادات والعلم والتعلم

التقرب لدى أصحاب الأعمال والمسؤولين عن طريق ذم العاملين معه وذلك ليرتقى الى منصب أفضل ،أو درجة أرفــع .

العجـب وعدم التفكير فى عيـــوب النـفــــس.







الغيبة والنميمة وأثرهما السيء في المجتمع الإسلامي ؟؟؟
بسم الله الرحمن الرحيم


أولاً :ـ مقدمة :ـ
ان الحمد لله نحمده ونستغفره ونستهديه ونستعينه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهدي الله فهو المهتدي ، ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا ، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين النبي الأمي الأمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا . أما بعد :ــ
ولعل السبب في ذلك قلة الإيمان بالله
فإن الغيبة والنميمة من اكثر الكبائر انتشارا بين الناس ، ولان ليس لهما عقوبة ثانياً :ـ دنيوية تردع أصحابهما ، وكذلك لجهل الناس بعقوبتهما الأخروية .

ثانيا: الــغــيبــة :ـ

تـعـريــف الـغيــبـة :ـ

*سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الغيبة فقال :{ ذكرك أخاك بما يكره } فقال السائل:ارايت ان كان فيه ما اقول ؟ فاجاب (صى الله عليه وسلم): { ان كان فيه ما تقول فقد اغتبته وان لم فيه ما تقول فقد بهته }رواه مسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه . *

ويشبه ربنا سبحانه وتعالى المغتاب بآكل الميتة في قوله تعالى :{ ولا يغتب بعضكم بعضا ايحب احدكم ان ياكل

لحم اخيه ميتا فكرهتموه }.
*وينذر النبي (صلى الله عليه وسلم) المنافق ويقول :{ يا معشر من آمن بلسانه ولم يؤمن قلبه لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم فإن من تتبع عورة اخيه تتبع الله عورته ومن تتبع الله عورته يفضحه في جوف بيته }

رواه ابو داؤد عن ابي برزة رضي

الله عنه. والغيبة يستوي فيها التصريح ، والتعريض ، والايماء ، والاشارة ، والحركة، والتقليد، والغمز، واللمز،

بحيث يفهم مقصود المتكلم ، كما يستوي فيها الأحياء والأموات ، وقد تكون الغيبة بالكتابة ايضا ،وهؤلاء لا يكتفون بما تسطره عليهم الملائكة وانما يسطرون هم على انفسهم بأيـديـهـم .


ادلـــــة تـحريـــم الغــيـبــة :ـ
** من القــرآن الــكــريـم :ــ
قال الله تعالى : { ولا يغتب بعضكم بعضا ايحب احدكم ان يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم }. وقوله تعالى : { ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسؤولاً }. وقوله تعالى : { مـــا يلفــظ مــن قول إلا لـــديــه رقــيـب عتــيــد }.

** من الـسـنة الـــنبــويـة الـــشـريـفــة :ـ
_ عن ابى هريرة رضى الله عنه ان رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) قال : { أتدرون ما الغيبة ؟ } قالوا الله ورسوله اعلم . قال: { ذكرك اخاك بما يكره } رواه مسلم . ــ عن المطلب بن عبد الله قال: قال رسول اللة (صلى الله عليه وسلم):{ الغيبة ان تذكر الرجل بما فيه من خلقه }ر.مالك ــ عن ابى هريرة رضى الله عنه عن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: { من كان يؤمن بالله واليوم الآخــر فــليقــــــل خيرا أو ليصمت } رواه البخاري

ومسلم . ــ عن ابي موسى رضى الله عنه قال: قلت يا رسول الله أي المسلمين أفضل؟ قال: { من سلم المسلمون من

لسانه ويده }
رواه البخاري ومسلم . ــ عن سهل بن سعد عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال : { من يضمن لى ما بين لحييه وما
بين رجليه أضمن له الجنه }
رواه البخاري . 3ــ الإجـمـاع عــلــى تـحريــم الـغيـبــة :ـ قال ابن كثير في تفسير سورة

الحجرات ( والغيبة محرمة بالإجماع ولا يستثنى من ذلك الا ما رجحت مصلحته، كما في الجرح والتعديل والنصيحة)

، كقوله(صلى الله عليه وسلم) لما استأذن عليه الرجل الفاجر { أئذنوا له وبئس اخو العشيرة } رواه البخاري ومسلم . وقوله(صلى الله عليه وسلم) لفاطمة بنت قيس رضى الله عنها وقد خطبها معاوية وابو الجهم{ أما معاوية فصعلوك واما أبوالجهم فلا يضع عصاه عن عاتقه }ر.مسلم


4ــ حــكمــة تـحــريــم الـغــيــبـــة : ــ


أما حكمة تحريمها فهي صدق المبالغة في حفظ عرض المؤمن والاشارة الى عظيم تأكــد حـرمتــــه وحقوقه{ كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه } رواه مسلم . وزاد سبحانه وتعالى ذلك تأكيدا وتحقيقا في حفظ عرض المؤمن بلحمه ودمه مع المبالغة فى ذلـــــك أيضا بالتعبير عنه بالأخ فقال:{ أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه } ووجه الشبه فى ذلك أن عرض العاقل أشرف عنده من لحمه ودمه ، الآكديه في لحم أخيه أن الأخ لا يمـكـنه مضغ لحــــم أخيه فضلآ عن أكله بخلاف العدو فإنه يأكل لحم عدوه دون توقف منه في ذلك ،والغيبة من القبائــــــح الاجتماعية التي لا تليق بالذين آمنوا أن يرتكبوها فيغتاب بعضهم بعضــــاَ .

5 ــ ســمــاع الــغــيـبـــة : ــ

لا يحل لمن يؤمن بالله واليوم الآخر أن يستمع الى الغيبة لأن السامع شريك بالغيبة وشريك بالعقـــاب من الله سبحانه وتعالى فعلى المسلم ان يحذر من مواطن الغيبة وأن يربى بنفسه عن هذا الداء العضال.

6ـ نصرة المـسـلـم بظــهـر الغيــب وفضـلهـا :ـ

لنصرة المسلم بظهر الغيب والذب عن عرضه والدفاع عنه فضل كبير وأجر عظيم دل على ذلك احاديث كثيرة منها :ـــ

احاديث كثيرة منها :ـــ *عن ابي الدرداء رضي الله عنه عن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال : { من رد عن عرض اخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة } رواه الترمذي . *عن انس بن مالك رضي الله عنه ان النبي (صلى الله عليه وسلم) قال : { من نصر اخيه بظهر الغيب نصره الله في الدنيا والآخرة } السنن الكبرى . *عن أسماء بنت يزيد عن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال : { من ذب عن لحم اخيه بالغيبة كان حقاً على الله ان يعتقه من النار } مسند الإمام احمد .

7ــ بيــان كـفـارة الغــيـبـة :ــ

قال الامام الغزالي اعلم ان الواجب على المغتاب ان يندم ويتوب ويتأسف على ما فعله ليخرج به من حق الله سبحانه ثم يستحل المغتاب ليحله فيخرج من مظلمته ، كما ان عليه ان يقلع عن ذلك ويعزم على الا يعود .
8ــ مــن الاســباب الــباعـثــة على الغيبة وعـلاجـهـا :ـ
1ــ

تشفي الغيظ بأن يجري من إنسان في حق آخر سبب يهيج غيظه فكلما هاج غيظه تشفى بغيبة صــــاحـــبه ، وعلاجه ان يتذكر الانسان قوله تعالى { وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والارض أعدت للمتقين الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين } آل عمران . وحديث رسول الله (صلى الله عليه وسلم) { من كظم غيظا وهو قادرا على ان ينفذه دعاه الله على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره الله من الحور ما شاء }رواه ابو داؤود .

2ــ موافقة الاقران ومجاملة الرفقاء ومساعدتهم ، وعلاجه ان تذكر قول الرسول (صلى الله عليه وسلم)

{ ومن التمس رضى الناس بسخط الله وكله الله الى الناس }.
3 ــ ارادة رفع نفسه بتنقيص غيره ، فيقول مثلآ فلان جاهل ، وغرضه من ذلك أن يثبت من ذلــك فضل نفسه .

وعلاجـــه:

ــ أن تعـتـقـد أن ما عند الله خير وأبقى وأن هذه الدنيا لا تعادل جناح بعوضه .

4 ــ اللعـــب والهــــــزل ، وعلاجه ، قول الرسول (صلى الله عليه وسلم) { ويل للذى يحدّ ث فيكذب ليضحك بـــه القوم ويــل لــه ، ويــل لــه} . أخرجه الترمذى وأبو دؤود .

5ـــ الحــســـــــد .

6ـــ الغضب لله ، فانه قد يغضب شخص من منكر قارفه انسان ، فيحدّ ث بذلك مظهرآ غضبه ذاكرآ اسمه ، وكان عليه أن يخفي اسم الشخص ويستره ولا يذكره بقبيح .

7 ـــ كثرة الفراغ والشعور بالمـلــل والــســأم. وعلاجـــــه أن يقضي المرء أوقاته فى الطاعات والعبادات والعلم والتعلم .

8 ـــ التقرب لدى أصحاب الأعمال والمسؤولين عن طريق ذم العاملين معه وذلك ليرتقى الى منصب أفضل ،أو درجة أرفــع .

9 ـــ العجـب وعدم التفكير فى عيـــوب النـفــــس.

وعـلاجــــه هــو التفكير فى عيوب النفس واشتغاله باصلاحها واستحياؤه من أن يعيب أحدآ وهــــــو نفسه معيب . وقد ذم الرسول (صلى الله عليه وسلم) العجب فقال { لو لم تكونوا تذنبون ، لخفت عليكم ما هو أكبــــر من ذلـك : العجب، العجب } .




13ــ غيـبـة بغــيــر اللــســــــان :ـــ
عهدنا بالغيبة أن تقع من اللسان ، ولكنها قد تقع بغيره ،قال الله تعالى { ويل لكل همزة لمزة } أي الهمَاز بالقول واللمَاز بالفعل . ومن أمثلتها ما يتوصل به الى فهم المقصود ، كأن يمشي مشيته ، فهو غيبة ، بل هو أعظم منها ، كما قال الغزالي ، لأنه أبلغ في التصوير والتفهيم وأنكر للقلب . فليتق الله أقوام يفعلون هذا ، يقلدون المشي والأكل وأسلوب التكلم تفكها وسخرية وإستهزاءً . كما أن الغيبة تكون بالقلب ، وهي الظن السئ بالغير ، والظن هو ميل القلب إلى اعتقاد الشئ ، فكما يحرم عليك أن تذكر أخاك للناس بسوء ، يحرم عليك أن تذكره لنفسك بسوء ، وتكمن الخطورة في أنــك تحاسب على هذا الظن السئ ولو لم تحرك به لسانك ، والظن يؤدي بالضرورة إلى إثم أكبر، إذ يترتب عليه التجسس لإثبات ما اعتقده القلب ، وهو محرم ومؤثم بنص القرآن الكريم { يا أيها الذين آمــنوا اجتنبـــــوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا } وهـذا الـــتـــرتيب في الآيــــة يشعرنا أن الظن يقود إلى التجسس ، ثم إلى الغيبة .

14ــ مجــاهــدة الغـيـبــة مـن أفـضـل الجـهــاد :ـ
يستغرب كثير من الناس عندما يسمعون أن مجاهدة الغيبة من أفضل أنواع الجهاد ، ويزول هذا العجب عندما يسمعون كلام رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إذ يقول :{ المجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله }جزء من حديث أخرجه الإمام أحمد في صحيحه ، وقوله (صلى الله عليه وسلم): { أفضل الجهاد أن تجاهد نفسك وهواك في ذات الله عز وجل } رواه أبو نعيم في الحلية . فالإشتغال بمنع الغيبة جهاد ، بل من أفضل أنواع الجهاد ، حيث أن جهاد أعداء الله قد يكون في فترة محدودة من عمر الإنسان ، وأما جهاد النفس فلا ينتهي إلا بإنتهاء الأجل ، كما أن جهاد الأعداء لا يقبل من المسلم إلا بمجاهدة الرياء والحميَة وحظوظ النفس . إنه من المتعين على كل مسلم أن يجاهد نفسه ، ويمنعها عن الغيبة ، وأن يقيم دولة الإسلام في قلبه ، حتى تقوم على الأرض { ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الحكيم } الروم .

ثالثاً:ـ الـــنمـيـمـة :ــ
1ــ تعريـف الـنمـيـمـة :ـ

ـــ هي نقل كلام إنسان عن انسان آخر الى ذلك الذي قيل عنه الكلام .

ـــ هي إفشاء السر ، وكشف الستر عن كل ما يكره كشفه .

ـــ النمام هو من ينقل الحديث بين الناس على جهة الإفساد بينهم وذلك لتحريض الناس بعضهم على بعض والإيقاع بينهم .


2ــ حــكـــــم النــمـيـمـة :ــ

هي حرام بإ جماع الـمســلمين وقد تظاهرت على تحريمها الدلائـل الشرعـية من الكتاب والسـنة .

3ــ أدلـــة تــــحــريــمــهــا :ـــ

ـ عن حذيفة رضي الله عنه ، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : { لايدخل الجنة نمَام } متفق عليه ورواه البخاري ومسلم .

ـ وقال (صلى الله عليه وسلم) : { ألا أنبئكم بشراركم ؟ ألا أخبركم بشراركم ؟ }

قالوا بلى يا رسول الله : قال: [size=6]{المشاؤن بالنميمة ، المفسدون بين الأحبة ، الباغون للبرءاء العيب }[/size] رواه أحمد من

حديث أبي مـالك الأشعـــري رضي الله عنه . وقد ورد ذم النميمة بابشع صورة في قوله تعالى { ولا تطع كل حلاَف


مهين ، همَاز مشَاء بنميم ، منَاع للخير معتد أثيم ، عتل بعد ذلك زنيم }
،

وقد فسَر بعض العلماء كلمة

زنيم بأنه ولد الزنا ، وقالوا لا يمشي بالنميمة إلا ولد الزنا .


ـ بواعث الــنـميـمـة :ـــ

1ــ إرادة السوء بمن نقل عنه الكلام .

2ــ إظهار الحب والحرص على مصلحة من نقل إليه .

3ــ الوقوع في فضول الكلام ، والخوض في الباطل من أجل التسلية وتمضية الوقت .



5ــ أسباب ودوافع النميمة :ـ

1ــ ضعف الإيمان

2ــ التربية السيئة

3ــ الرفقة السيئة

4ــ الكبر والتعالي

5ــ الحقد والحسد

6ــ التسلية وإضاعة وقت الفراغ

7ــ إرضاء الآخرين

8ــ الجهل .




6ــ طرق علاجـهـــا :ـ


1ــ التربية الحسنة والقدوة الحسنة 2ــ الرفقة الصالحة 3ــ إعمــــار وقت الـفـــــراغ 4ــ تقديم رضا الله على رضا الآخرين 5ــ تقوية الإيمان 6 ــ الإنشغال بعيوب النفس عن الآخرين 7ــ القناعة والرضا بما وهب الله سبحانه وحمده على كل حال .



7ــ مـــوقــــف الـــمـسـلـم مـــن الـنــمَام :ـ



1ــ الاَ يصدق النمَام لأنه فاسق مردود الشهادة . 2ــ أن ينهاه عن ذلك ويسكته ، ولا يستمع إليه . 3ــ أن يـبـغــضه في الله ، لأن الله يــبغـضــه . 4ــ أن يحسن الظن بمن نقل النمام عنه الكلام ، ولا يسئ الظن به . 5ــ الاَ يحمله كلام النمَام على التجسس تحرياً للحقيقة . 6ــ الاَ ينقل ما نمى إليه لأحد وإلا كان نمَاماً . 7ــ الاَ يستفزه كلام النمَام ، فيقع في عرض من ينقل عنه الكلام .


8ــ مــاذا بـعـد الـغـيبـة والـنـمـيـة :ـ

لو سأل أصحاب الغيبة والنميمة أنفسهم ماذا استفادوا بعد الغيبة والنميمة ؟ وماذا خسروا وحاسبوا أنفسهم بصدق لما عادوا إليهــما أبداً .




ماذا بعد الغيبة والنميمة ؟


1ــ معصية لله سبحانه وتعالى وبعدا عنه سبحانه وتعالى .

2ــ خسارة للحسنات وزيادة للسيئات .

3ــ تضييع للوقت فيما لا فائدة فيه بل فيه مضرة وضياع .

4ــ تأنيب للضمير والقلق والإضطرابات النفسية .

5ــ تنفير للصحبة الصالحة والإغراق في صحبة العـصاه وأشرار الخلق .




ماذا بعد الغيبة والنميمة ؟

الضياع وظلمة القلب ، فهل من توبة وعودة إلى الله سبحانه وتعالى ؟ .
رابعاً :ــ الــــخـــاتــــمـــة :ـــ

بعد أن عرفنا الغيبة والنميمة والأدلة على تحريمهما ومدى تأثيرهما على الفرد والمجتمع والحياة ، وما يؤديان إليه من الفرقة والعداوة والشحناء والبغضاء ، فما هو السبيل لتخليص المجتمع الإسلامي منهما وتطهير النفوس والبيوت من هذين المرضين ؟ .

هناك عدة طرق يستطيع المسلم أن يحصن نفسه بها من هذه الآثام :ــ

1ــ التربية الحسنة :ــ

وهي التربية على الأخلاق والآداب الإسلامية ، والتربية على معرفة الله سبحانه ، ومعرفة الحلال والحرام ، ومعرفة الثواب والعقاب ، ومعرفة آثار هذه المعاصي السيئة ، ومعرفة تأثيرهما على الطاعات والأعمال الصالحة وعلى المجتمع .

2ــ المحافظة على الصلوات الخمس :ــ
الصلاة وما أدراك ما الصلاة ، يقول المولى عز وجل { وأقم الصلاة إنَ الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر } والفحشاء هو القول الفاحش ، والمنكر هو جميع المعاصي المنكرة .

إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر يوم أن :ــ


1ــ تكون لله بخشوع وخضوع وحضور مكب ليس نقراً كنقر الغراب لا يدري ماذا قال فيها .

2ــ يتعبد الإنسان لله فيها بأنواع العبادات ، ويكبره ويعظمه .

3ــ يستحضر ذلك المصلي عظمة الله في قلبه .

4ــ يعلم العبد أن تركها بالكلية كفر وعقوبتها عظيمة .

3ــ كــــثـرة ذكــــــر الـله :ـــ ذلك بأن ذكر الله سبب من أسباب الحماية من هذه المحرمات .

4ــ مـجـالـســة الـصـالحـيــن :ــ حيث أنهم يذكرون الإنسان إذا غفل ، ويعينونه إذا ذكر ، ويدعونه إلى الخير ويحذرونه من الشر .

>قال (صلّى الله عليه وسلّم) : ((الغيبة ذكرك أخاك بما يكره))، قيل: أرأيت إن كان في أخي ما أقول ؟ قال ((إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته ))، وقال (صلّى الله عليه وسلّم) : ((كل المسلم على المسلم حرام؛ دمه وعرضه وماله)).

ولما عُرج به مر بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون بها وجوههم وصدروهم فسأل عنهم، فقيل له: هؤلاء الذين

يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم؛ ولما مر بقبرين قال: ((إنهما يعذبان وما يعذبان في كبير؛ أما

أحدهما فكان يمشي بالنميمة، وأما الآخر فكان لا يستتر من بوله))
، وقال (صلّى الله عليه وسلّم)

: ((لا يدخل الجنة نمام)).


وقال (صلّى الله عليه وسلّم) : ((من كانت عنده مظلمة لأخيه من عرض أو من شيء منه فليتحلله منه اليوم قبل أن لا

يكون دينار ولا درهم؛ إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه

فحمل عليه))،
رواه البخاري، وقال : ((إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة؛

ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته وهذا من

حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار)
) رواه مسلم.

يتورع الكثير من المسلمين عن اللحوم المستوردة لا سيما المعلبة منها ويتوقون في ذلك أشد التوقي مخافة أن

تكون قد ذبحت على خلاف الطريقة الشرعية وهذا سعي مشكور ، ولكن هناك لحوم لطُفت حتى خفيت على

المتورعين ، ولم تدركها رقابة المتوقّين ، والسر في هذا أن اللحوم التي رغب عنها المتورعون لحوم حسية

مشاهدة ، فلا تخفى على الرقابة لأن الذي يتناولها يعالج أكلها ، بينما الأخرى لا يحتاج إلى ذلك آكلها وكلاهما

يسمى أكلاً ، قال تعالى : ( أيُحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاَ ) الحجرات/12 .
( إنها لحوم البشر ... الغيبة )

نعم قد سماها الله سبحانه بذلك ( أيُحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاَ ) الحجرات/12 وتكاثرات الأدلة على تحريمها وبيان خطرها وقبح التلبس بها .

فعن ابن مسعود قال : ( كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقام رجل فوقع فيه رجل من بعده ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : تخلل . قال : مِم أتخلل ؟ ما أكلت لحماً ! قال : إنك أكلت لحم أخيك ) صححه الألباني
تنبيه :

لقد انغمر الناس في هذه المعصية ، ولا أدل على ذلك من واقع الناس ، فترى الغيور على محارم الله أن تُنتهك

عندما ينكر عليهم هذه الموبقة يُقابل بإجابة تواترت عليها الألسنة وألفتها : " ألا تريدنا أن نتكلم " فسبحان الله

كأن الكلام كله منحصر فيما حرم الله على عباده ، فمن تأمل هذه المقولة تبين له مدى تمزق الجسد الواحد نفسه

بدلاً من أن يشد بعضه بعضاً ، وكأننا لم نسمع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من كان يؤمن بالله واليوم

الآخر فليقل خيراً أو ليصمت )
رواه البخاري ح/6135

هذا هو جواب المقولة : إذ ليس من الخير أن تقارف تلك الكبيرة ، فالزم الصمت إن لم تقل خيراً فإن " من صمت نجا " .
تساؤل :
لعلك تتساءل معي كيف يقع الصالحون على وجه أخص في هذه الموبقة على الرغم من أنهم أولى الناس بالبعد

عنها ؟ أقول : هناك أسباب أوقعتهم في ذلك يشترك معهم بقية الناس فيها ، ومنها :


1- موافقة الأقران ومجاملة الرفقاء حيث يرى أنه لو أنكر عليهم استثقلوه فيما بينهم في ذلك .

2- التشفي ، فكلما غضب من أحد شفى قلبه بفيبته .

3- إرادة رفع النفس بتنقيص غيره والحط من قدره .

4- اللعب والهزل فربما أراد أن يُضحك الناس بمحاكاة فلان وفلان وفعله .

5- الحسد ، فإذا تكلم الناس بمدح لرجل قال : إن فيه وفيه ، وأنا أخبر به منكم ، فلا سبيل لدله للنيل من المحسود إلا القدح فيه .

6- كثرة الفراغ والشعور بالملل فلا يجد شغلاً إلا بذكر عيوب الناس ، وذلك لأنه لم يستغل وقته بطاعة الله ،

فالواجبات أكثر من الأوقات ، والسلف كانوا يقولون : " النفس إن لم تشغلها شغلتك "

7- طلب موافقة الرئيس والمدير ومجارته في تنقص من لا يحب من مرؤسيه لنيل الحظورة لديه .
تأمل :
إنك تعاشر أقواماً لا يُحصون كثرة : منهم القريب ، ومنهم الصديق الحبيب ، ومنهم الاستاذ ومنهم الجار ، فاحذر غداً أن تراهم ماثلين أمامك بين يدي الله ، ترى أحبابك وخلانك يطلبون رد مظلمة أعراضهم منك .
بقلم : بدر السحيل
مجلة البيان عدد 152 ص 138






التعديل الأخير تم بواسطة ماس ; 11-04-2005 الساعة 07:57 AM
  رد مع اقتباس
قديم 12-04-2005, 09:23 AM   #2
كيفي أبزعل

!! .. (( بو محمد )) .. !!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله بك

وجزاك الله خير الجزاء على هذا التنبيه وعلى هذا الحرص

وجعله الله في ميزان حسناتك





  رد مع اقتباس
قديم 18-04-2005, 11:04 AM   #3
عطر الياسمين

مشرف عام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكِ الله خيراً

أختي العزيزه ،، ماس ،،

وشكراً لكِ على هذا الحرص
وجعله في ميزان حسناتك

تحياتي لكِ
عطوووره





  رد مع اقتباس
قديم 25-04-2005, 06:42 AM   #4
ماس

عضو ماسي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حياك الله وبياك أخي الفاضل

كيفي أبزعل

ويكتب لك ولنا الرحمن الأجر والمثوبة





  رد مع اقتباس
قديم 25-04-2005, 06:48 AM   #5
ماس

عضو ماسي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حياك الله وبياك وجعل الجنة مثوانا ومثواك آمين

وجزاك الله خيرا اختي في الله

عطر الياسمين

وسرني مرورك





  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


الساعة الآن 10:56 PM.


vBulletin الإصدار 3.8.7
جميع الحقوق محفوظة ©2000 - 2014,عربنا